العشرة المبشرون بالجنة

سِيَرهم ومناقبهم، مقتصرين على ما ثبت — لا نذكر منقبة إلا ومعها مصدرها.

الحديث الذي به عُرفت العشرة

«أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ»

رواه أبو داود والترمذي عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، وصححه الألباني.

هذا الحديث ليس في الصحيحين، وإنما في السنن؛ ولذلك ذُكر درجته مع من حكم بها، على قاعدة هذا الموقع: لا يُذكر حديث من السنن إلا بدرجته ومن حكم بها.

1

أبو بكر الصديق

الصدّيق

أوّل من آمن من الرجال، وصاحب النبي ﷺ في الغار، وأول خلفاء المسلمين.

2

عمر بن الخطاب

الفاروق

ثاني الخلفاء الراشدين، الذي أعزّ الله به الإسلام، وفُتحت في عهده الأمصار.

3

عثمان بن عفان

ذو النورين

ثالث الخلفاء الراشدين، جامع القرآن على حرف واحد، ومجهّز جيش العسرة.

4

علي بن أبي طالب

أبو تراب

رابع الخلفاء الراشدين، وابن عمّ النبي ﷺ وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها.

5

طلحة بن عبيد الله

طلحة الخير

أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى.

6

الزبير بن العوام

حواريّ رسول الله

ابن عمّة النبي ﷺ، وأول من سلّ سيفه في الإسلام، وحواريّ رسول الله ﷺ.

7

عبد الرحمن بن عوف

من السابقين الأولين، ومن الستة أصحاب الشورى، اشتهر بالغنى والإنفاق.

8

سعد بن أبي وقاص

أول من رمى بسهم في سبيل الله، وخال النبي ﷺ من بني زهرة، وفاتح العراق.

9

سعيد بن زيد

من السابقين الأولين، وراوي حديث العشرة، وزوج فاطمة بنت الخطاب أخت عمر.

10

أبو عبيدة بن الجراح

أمين هذه الأمة

أمين هذه الأمة، وقائد جيوش الشام، وأحد من رشّحهم عمر للخلافة لو كان حيًّا.

أمهات المؤمنين

أزواج النبي ﷺ رضي الله عنهنّ، لكلّ واحدة صفحتها بما ثبت في فضلها. ومن أراد ترتيب زواجه ﷺ بهنّ في سياق واحد، فهو في مقال أمهات المؤمنين بالترتيب.

خديجة بنت خويلد

أم المؤمنين

أولُ من آمن برسول الله ﷺ من النساء والرجال، وأمُّ أكثر ولده.

سودة بنت زمعة

أولُ من تزوّجها النبي ﷺ بعد خديجة رضي الله عنها.

عائشة بنت أبي بكر

الصدّيقة بنت الصدّيق

أحبُّ نساء النبي ﷺ إليه، وأفقهُ نساء هذه الأمة وأكثرهنّ رواية.

حفصة بنت عمر

بنتُ الفاروق رضي الله عنهما، وعندها حُفظت صُحف القرآن بعد أبي بكر وعمر.

زينب بنت خزيمة

أم المساكين

لم تمكث عند النبي ﷺ إلا أشهرًا يسيرة، ولم يثبت في خبرها إلا القليل.

أم سلمة هند بنت أبي أمية

صاحبةُ المشورة يوم الحديبية، وراويةُ الدعاء الذي يُقال عند المصيبة.

زينب بنت جحش

التي زوّجها اللهُ نبيَّه ﷺ من فوق سبع سماوات، وأوّلُ أزواجه لحوقًا به.

جويرية بنت الحارث

صاحبةُ الكلمات الأربع التي وزنت ذِكرَ نصفِ يوم.

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

هاجرت إلى الحبشة، وراويةُ حديث الاثنتي عشرة ركعة.

صفية بنت حُيي

من ذرّية هارون عليه السلام، أعتقها النبي ﷺ وجعل عِتقها صداقها.

ميمونة بنت الحارث

آخرُ من تزوّج النبي ﷺ، وخالةُ ابن عباس رضي الله عنهم.

من أعلام الصحابة

بلال بن رباح

مؤذّن رسول الله ﷺ

الذي سمع النبي ﷺ خَشْخَشة نعليه أمامه في الجنة، وسبب ذلك عملٌ صغير دام.

عبد الله بن مسعود

أحد الأربعة الذين أمر النبي ﷺ أن يُؤخذ عنهم القرآن، وبدأ به.

أبو ذرّ الغفاري

الذي شهد له النبي ﷺ بالصدق، بلفظٍ يُروى كثيرًا على غير ما جاء.

مصعب بن عمير

أنعمُ فتى بمكة، كُفّن يوم أُحد في بُردةٍ لا تسترُه كلَّه.

جعفر بن أبي طالب

ابن عمّ النبي ﷺ، الذي قال له: أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي.

حمزة بن عبد المطلب

عمُّ النبي ﷺ، الذي شهد له عبد الرحمن بن عوف بأنه خيرٌ منه.

سلمان الفارسي

الذي وضع النبي ﷺ يده عليه وقال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجالٌ من هؤلاء.

سعد بن معاذ

سيّد الأوس

سيّد الأوس، الذي اهتزّ عرشُ الرحمن لموته.

أبو هريرة

أكثرُ الصحابة رواية، وسببُ ذلك دعوةٌ ورداءٌ بُسط.

عبد الله بن عباس

ابن عمّ النبي ﷺ، ودعا له بالفقه في الدين وهو غلام.

خالد بن الوليد

الذي سمّاه النبي ﷺ سيفًا من سيوف الله يوم مؤتة.

معاذ بن جبل

أحد الأربعة الذين يُستقرأ منهم القرآن، وأعلمُ الأمة بالحلال والحرام.

من التابعين

لم يروا النبي ﷺ. ولم يأتِ في أحدهم نصٌّ نبويّ إلا أويسًا القرني، وهو في صحيح مسلم. وما عدا ذلك فمن كتب التراجم، نذكره بوصفه تاريخًا لا حديثًا.

كيف كُتبت هذه الصفحات

كل منقبة هنا مرفوعة إلى مصدرها: ما كان في البخاري أو مسلم ذُكر باسم صاحبه وراويه، وما كان في السنن لم يُذكر إلا بدرجته ومن حكم بها، وما انفرد به أهل السير قيل فيه «عند أهل السير» ولم يُسَق مساق الحديث. وما لم نجده بهذا الشرط لم نكتبه، وإن اشتهر.