سودة بنت زمعة

أولُ من تزوّجها النبي ﷺ بعد خديجة رضي الله عنها.

كنيتها: أم الأسود

ما ثبت في فضلها

شهادة عائشة رضي الله عنها لها في صحيح مسلم أصرحُ ما يُقال في امرأة: تمنّت أن تكون في مِسلاخها، أي في حالها كلِّها. ثم وهبَتْ سودةُ يومَها من رسول الله ﷺ لعائشة، فكان ﷺ يقسم لعائشة يومين. وهذا إيثارٌ في أدقّ ما تَشحّ به النفوس.

ما ثبت في فضلها من الصحيحين

«مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ»

رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها

وفاتها

تُوفّيت بالمدينة، وذلك عند أهل السير في خلافة عمر رضي الله عنه.