خديجة بنت خويلد
أولُ من آمن برسول الله ﷺ من النساء والرجال، وأمُّ أكثر ولده.
كنيتها: أم القاسم
سبقها إلى الإيمان
كانت أولَ من صدَّق النبيَّ ﷺ حين جاءه الوحي في غار حراء، فلم تتردّد ولم تستفصل. وحديث بدء الوحي في صحيح البخاري يحفظ كلمتها له وقد رجع يرجُف فؤاده: "كلا والله لا يُخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلّ، وتكسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق". فوصفَتْه بأعماله لا بالتمنّي، وهذا أثبتُ ما يُطمئن به الخائف.
مكانتها عند النبي ﷺ
بقي ﷺ معها خمسًا وعشرين سنة لم يتزوج عليها، وظلّ يذكرها بعد موتها حتى غارت عائشة رضي الله عنها من ذِكرها وهي لم ترها قطّ. وهذه الغَيرة نفسها — وقد رواها البخاري — من أوثق ما يدلّ على منزلتها.
ما ثبت في فضلها من الصحيحين
«خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ»
«فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ»
«مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا»
وفاتها
تُوفّيت بمكة قبل الهجرة، وذلك عند أهل السير في العام العاشر من البعثة.