
أحكام التجويد
دروس برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، أمثلتها من المصحف نفسه، ملوّنة ومحسوبة حرفًا حرفًا، ومع كل درس تمرين.
الدروس
- 1النون الساكنة والتنوينأربعة أحكام، يحددها الحرف الذي يأتي بعد النون الساكنة أو التنوين: الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء.
- 2الميم الساكنةثلاثة أحكام بحسب الحرف الذي يليها: الإخفاء عند الباء، والإدغام عند الميم، والإظهار عند غيرهما.
- 3الغنة: النون والميم المشددتانكل نون مشددة وكل ميم مشددة تُنطق بغنة كاملة بمقدار حركتين، ويسمى كل منهما حرف غنة مشددًا.
- 4المدودالمد إطالة الصوت بحرف من حروف المد. أصله حركتان، ويزيد إذا جاء بعد حرف المد همز أو سكون.
- 5القلقلةنبرة قوية يُسمع بها الحرف الساكن من خمسة أحرف تجمعها كلمتا (قطب جد).
- 6اللامات: القمرية والشمسية ولفظ الجلالةلام التعريف تُظهر قبل أربعة عشر حرفًا وتُدغم في أربعة عشر، ولام لفظ الجلالة تُفخّم بعد الفتح والضم وتُرقّق بعد الكسر.
- 7التفخيم والترقيقحروف الاستعلاء السبعة تُفخَّم دائمًا، والمستفلة تُرقَّق، وثلاثة أحرف تتبع أحوالها: الراء، ولام لفظ الجلالة، والألف.
- 8آداب التلاوة ومراتبهاالقراءة الصحيحة أحكام تُتقن وآداب تُلتزم، ولها ثلاث مراتب في السرعة، يجمعها الترتيل.
التجويد لغةً: التحسين. واصطلاحًا: إخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة له، ومستحقه مما يعرض له من الأحكام كالإدغام والإخفاء والمد. وقد عرّفه ابن الجزري في منظومته فقال:
- 30وَهُوَ: إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَامِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا
- 31وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِهِوَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
- 32مُكَمَّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِبِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ
- 33وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِإِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِوفي نسخة أخرى: “سوي” مكان “الا”
حكم التجويد
- 27وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُمَنْ لَمْ يُصَحِّحِ القُرَانَ آثِمُوفي نسخة أخرى: “يجود” مكان “يصحح”
- 28لِأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلَاوَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
- 29وَهُوَ أَيْضاً حِلْيَةُ التِّلَاوَةِوَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالقِرَاءَةِ
ويفرّق علماء الأداء بين نوعين من الخطأ في التلاوة: اللحن الجلي، وهو خطأ ظاهر في الحروف أو الحركات قد يغيّر المعنى، كإبدال حرف بحرف أو ضمة بفتحة؛ واللحن الخفي، وهو خطأ في كمال الأداء لا يغيّر المعنى، كترك الغنة أو نقص المد. ويختلفون في حكم الخفي، ويتفقون على وجوب اجتناب الجلي.
«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
برواية حفص عن عاصم
كل ما في هذه الدروس برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وهي رواية المصحف المطبوع في المدينة المنورة وأكثر المصاحف في العالم. ولأهل المغرب رواية ورش عن نافع، وتختلف أحكامها في مواضع، كمقادير المدود وتقليل بعض الألفات؛ فمن قرأ بها أخذ أحكامها عن شيخه.
كيف اخترنا الأمثلة
كل مثال ملوّن في هذه الدروس، وكل سؤال في تمارينها، حُسب حكمه مرتين: من الحروف، كما يعرّف العلماء الحكم، ثم من علامات الضبط في المصحف، كالسكون والميم الصغيرة والتنوين المتتابع والمدة. ولا يُعرض مثال إلا إذا اتفق الحسابان. وأبيات تحفة الأطفال والمقدمة الجزرية منقولة من نسخ متداولة، ومقابلة على نسخة ثانية، والفروق بينهما مذكورة تحت كل بيت.
أسئلة شائعة
ما هو علم التجويد؟+
علم يُعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه عند تلاوة القرآن: من مخرجه، وصفاته، وأحكامه كالإدغام والإخفاء والمد والتفخيم.
بأي رواية هذه الدروس؟+
برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وهي رواية المصحف المطبوع في المدينة المنورة. ولأهل المغرب رواية ورش عن نافع، ولها أحكام تختلف في مواضع.
من أين الأبيات المذكورة في الدروس؟+
من متن تحفة الأطفال لسليمان الجمزوري، والمقدمة الجزرية لابن الجزري، منقولة من نسخ متداولة ومقابلة على نسخة ثانية، والفروق مذكورة تحت كل بيت.
هل تغني هذه الدروس عن معلم؟+
لا. هي تعرّف بالأحكام وتدرّب عليها، لكن الأداء الصحيح يؤخذ بالتلقي من شيخ متقن.