آداب التلاوة ومراتبها

القراءة الصحيحة أحكام تُتقن وآداب تُلتزم، ولها ثلاث مراتب في السرعة، يجمعها الترتيل.

برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا
[المُزمل: 4]

مراتب التلاوة

المرتبةصفتها
التحقيققراءة بتؤدة وطمأنينة، مع إعطاء كل حرف حقه ومستحقه. وهي مرتبة التعليم.
التدويربين التحقيق والحدر، في السرعة والمقادير.
الحدرإدراج القراءة وسرعتها مع المحافظة على الأحكام، فلا يُحذف مد طبيعي ولا تُترك غنة.

والترتيل عند كثير من العلماء صفة للقراءة لا سرعة معينة: أن تُقرأ بتؤدة وتدبر، وهو يشمل المراتب الثلاث ما دامت الأحكام محفوظة.

من آداب التلاوة

الاستعاذة قبل القراءة، لقوله تعالى:

فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ
[النَّحل: 98]

والبسملة في أول كل سورة إلا سورة التوبة، والتدبر وهو المقصود الأعظم من التلاوة:

كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ
[صٓ: 29]

وتحسين الصوت بالقرآن من غير تكلف ولا تمطيط يخرجه عن أحكامه:

«مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ»

رواه مسلم

والإنصات لمن يقرأ:

وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[الأعرَاف: 204]

والمداومة على التلاوة:

«اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ»

رواه مسلم

أسئلة شائعة

ما أفضل مراتب التلاوة؟+

لكل مرتبة موضعها: التحقيق للتعليم والتدبر، والحدر للمراجعة وكثرة الختم. والمهم في كل مرتبة أن تُحفظ الأحكام، فلا تُحذف المدود ولا الغنن.

هل يكفي تعلّم التجويد من الكتب؟+

الكتب تُعرّف بالأحكام، لكن الأداء يؤخذ بالتلقي والمشافهة من شيخ متقن، كما نُقل القرآن جيلًا عن جيل.

دروس التجويد