عائشة بنت أبي بكر
أحبُّ نساء النبي ﷺ إليه، وأفقهُ نساء هذه الأمة وأكثرهنّ رواية.
كنيتها: أم عبد الله
براءتها نزل بها قرآن
حين رُميت بما رُميت به في حادثة الإفك، لم تُبرَّأ بشهادة شاهد ولا بحُكم قاضٍ، بل نزل في براءتها قرآنٌ يُتلى إلى يوم القيامة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. وهذه خصيصة لم تُشارَك فيها.
علمها
إليها يرجع قدرٌ كبير من فقه النساء وأحكام البيت والطهارة، ومن دقائق السيرة التي لا يعلمها إلا من كان في البيت. وكان كبار الصحابة يسألونها ويأخذون عنها.
ما ثبت في فضلها من الصحيحين
«وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»
«أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ»
«إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى»
وفاتها
تُوفّيت بالمدينة، وذلك عند أهل السير سنة سبع وخمسين للهجرة.