حفصة بنت عمر

بنتُ الفاروق رضي الله عنهما، وعندها حُفظت صُحف القرآن بعد أبي بكر وعمر.

كنيتها: أم عبد الله

كيف تزوّجها النبي ﷺ

لمّا تأيّمت من زوجها خُنيس بن حذافة السهمي — وكان بدريًّا — عرضها عمر على عثمان ثم على أبي بكر، فسكتا، ثم خطبها رسول الله ﷺ فتزوّجها. والقصة في صحيح البخاري، وفيها أدبٌ في كتمان السرّ: إنما سكت أبو بكر لأنه كان يعلم أن النبي ﷺ ذكرها.

الصُّحف عندها

حين جُمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه، كانت الصحف عنده حتى توفّاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر. وهذا في صحيح البخاري في حديث جمع القرآن.

ما ثبت في فضلها من الصحيحين

«ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ»

رواه البخاري عن زيد بن ثابت رضي الله عنه

وفاتها

تُوفّيت بالمدينة، وذلك عند أهل السير في خلافة معاوية رضي الله عنه.