أم المساكين
زينب بنت خزيمة
لم تمكث عند النبي ﷺ إلا أشهرًا يسيرة، ولم يثبت في خبرها إلا القليل.
ما لا نجده، ونقوله
اشتُهرت بلقب «أم المساكين» لكثرة إطعامها إياهم، وهذا مما يذكره أهل السير. ولم نقف لها في الصحيحين على منقبة مفردة، فلا نخترع لها واحدة: صحبتها لرسول الله ﷺ ودخولها في أزواجه — وهنّ أمهات المؤمنين بنصّ القرآن — شرفٌ لا يحتاج إلى زيادة. وصفحةٌ تسكت عمّا لم يثبت أصدقُ من صفحةٍ تملأ الفراغ.
مما يرويه أهل السير
ما يلي من كتب السير، لا من الصحيحين ولا من السنن — نذكره بوصفه كذلك.
يذكر أهل السير أنها كانت تُطعم المساكين وتُكثر الصدقة عليهم، وبذلك لُقّبت «أم المساكين»، وأنها لم تلبث عنده ﷺ إلا نحو شهرين أو ثلاثة. وهذا من رواياتهم، لا من الصحيحين.
وفاتها
تُوفّيت في حياة النبي ﷺ بعد أشهر من زواجه بها، وذلك عند أهل السير.