أم سلمة هند بنت أبي أمية
صاحبةُ المشورة يوم الحديبية، وراويةُ الدعاء الذي يُقال عند المصيبة.
كنيتها: أم سلمة
مشورتها يوم الحديبية
لمّا أمر النبي ﷺ أصحابه أن ينحروا ويحلقوا بعد الصلح فلم يقم منهم أحد — وقد أثقلهم ما في الصلح — أشارت عليه أم سلمة أن يخرج فلا يكلّم أحدًا حتى ينحر بُدنه ويحلق. ففعل، فقاموا فنحروا وحلقوا. والقصة في صحيح البخاري.
ما تعلّمته من مصيبتها
سمعت من رسول الله ﷺ الدعاء عند المصيبة، فلمّا مات زوجها أبو سلمة قالته وهي تقول في نفسها: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ فأخلف الله لها رسولَ الله ﷺ. وهي تروي الحديث والقصة معًا في صحيح مسلم.
ما ثبت في فضلها من الصحيحين
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا»
«اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ»
وفاتها
تُوفّيت بالمدينة، وهي آخر أمهات المؤمنين موتًا عند أهل السير.