زينب بنت جحش
التي زوّجها اللهُ نبيَّه ﷺ من فوق سبع سماوات، وأوّلُ أزواجه لحوقًا به.
زواجها نزل به قرآن
كانت تحت زيد بن حارثة رضي الله عنه، فلمّا قضى منها وطرًا زوّجها الله نبيَّه ﷺ: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾. وبهذا كانت تفخر على أزواج النبي ﷺ، وفخرُها هذا في صحيح البخاري.
طولُ اليد
قال ﷺ لنسائه: أسرعكنّ لحاقًا بي أطولكنّ يدًا، فكنّ يتطاولن أيّتهنّ أطول يدًا — حتى فهمن أنها اليد بالصدقة لا بالذراع. وكانت زينب أطولهنّ يدًا، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدّق، وكانت أوّلهنّ لحوقًا به ﷺ.
ما ثبت في فضلها من الصحيحين
«أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا»
«زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ»
وفاتها
تُوفّيت بالمدينة، وهي أوّل أزواج النبي ﷺ لحوقًا به.