محمد بن شهاب الزهري

الذي دُوّنت السنّة على يده بأمر عمر بن عبد العزيز.

كنيته: أبو بكر

في الإسناد نفسه

في الحديث السادس والعشرين من صحيح البخاري يجتمع تابعيّان في سندٍ واحد: ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وهكذا انتقل العلم — من صحابيّ إلى تابعيّ إلى تابعيّ.

التدوين

ما يُذكر من أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الآفاق بجمع الحديث وأن الزهري كان أول من دوّنه، فهو من كتب التراجم والتاريخ، لا من الصحيحين. وهو مشهور عند أهل العلم، ونذكره بوصفه كذلك.

مما رواه، وهو في الصحيحين

«سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ»

رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه

وفاته

تُوفّي بالشام، على قول أهل التراجم.