أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان
هاجرت إلى الحبشة، وراويةُ حديث الاثنتي عشرة ركعة.
كنيتها: أم حبيبة
ما ترويه
روت عن رسول الله ﷺ فضلَ السنن الرواتب، وقالت: فما تركتهنّ منذ سمعتهنّ من رسول الله ﷺ. وهذا من أنفع ما يُروى في هذا الباب: راويةٌ عملت بما روت حتى ماتت.
ما ثبت في فضلها من الصحيحين
«مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ»
وفاتها
تُوفّيت بالمدينة، وذلك عند أهل السير.