صفية بنت حُيي

من ذرّية هارون عليه السلام، أعتقها النبي ﷺ وجعل عِتقها صداقها.

حين عُيّرت بأصلها

بلغها أن إحدى أزواج النبي ﷺ قالت: بنتُ يهوديّ، فبكت. فدخل عليها النبي ﷺ فقال لها كلمةً تردّ العارَ شرفًا: إنكِ لابنةُ نبيّ، وإنّ عمّكِ لنبيّ، وإنكِ لتحت نبيّ. والحديث عند الترمذي، وقال أبو عيسى نفسه: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه".

زواجها ووليمتها

أعتقها ﷺ وتزوّجها، وكانت وليمتها التمر والأقط والسمن — وفي هذا حُجّة لمن ضاقت يده: الوليمة سنّة، وليست مباهاة.

ما ثبت في فضلها من الصحيحين

«إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ»

رواه الترمذي، وقال أبو عيسى: حسن صحيح غريب عن أنس بن مالك رضي الله عنه

«وَجَعَلَ وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ»

رواه مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه

وفاتها

تُوفّيت بالمدينة، وذلك عند أهل السير.