خالد بن الوليد

الذي سمّاه النبي ﷺ سيفًا من سيوف الله يوم مؤتة.

كنيته: أبو سليمان

اللفظ كما جاء

يشيع لقبه: سيف الله المسلول، والذي في صحيح البخاري أن النبي ﷺ قال — وهو ينعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة —: «حَتَّى أَخَذَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ». فاللفظ الثابت «سيفٌ من سيوف الله»، وزيادة المسلول مشهورةٌ على الألسنة، ولم نجدها في الصحيحين.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«حَتَّى أَخَذَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»

رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه

وفاته

تُوفّي بحمص، وذلك عند أهل السير.