عبد الله بن عباس
ابن عمّ النبي ﷺ، ودعا له بالفقه في الدين وهو غلام.
كنيته: أبو العباس
دعوةٌ في موضعها
وضع له وَضوءًا وهو غلام، فلمّا خرج ﷺ سأل: من وضع هذا؟ فأُخبر، فقال: اللهم فقّهه في الدين. فكان ما كان من علمه. والدرس أنّ خدمةً صغيرة في موضعها قد تُفتح بها أبواب.
لقبه
اشتُهر بـحبر الأمة وترجمان القرآن، وهذان من ألقاب أهل العلم له، لا من نصّ حديثٍ في الصحيحين؛ فنذكرهما بوصفهما كذلك.
ما ثبت في فضله من الصحيحين
«اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
وفاته
تُوفّي بالطائف، وذلك عند أهل السير.