أبو هريرة

أكثرُ الصحابة رواية، وسببُ ذلك دعوةٌ ورداءٌ بُسط.

كنيته: أبو هريرة

كيف حفظ

شكا إلى النبي ﷺ أنه يسمع منه حديثًا كثيرًا فينساه، فقال له: ابسط رداءك. فبسطه، فغرف ﷺ بيديه ثم قال: ضُمّه. قال: فما نسيتُ شيئًا بعده. والقصة في صحيح البخاري، وهي تفسّر كثرة روايته: لم تكن ذاكرةً عادية.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«ابْسُطْ رِدَاءَكَ»

رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه

وفاته

تُوفّي بالمدينة، وذلك عند أهل السير.