علي بن أبي طالب
رابع الخلفاء الراشدين، وابن عمّ النبي ﷺ وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها.
كنيته: أبو الحسن
أول من أسلم من الصبيان
نشأ في بيت النبي ﷺ وأسلم صغيرًا، وبات في فراشه ليلة الهجرة يؤدي عنه الأمانات.
منزلته
لمّا خلّفه النبي ﷺ على المدينة في غزوة تبوك قال له: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» — رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
يوم خيبر
قال النبي ﷺ يوم خيبر: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» — رواه البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه، فكانت لعليّ.
ما ثبت في فضله من الصحيحين
«أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
«لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»
وفاته
استُشهد سنة أربعين للهجرة وهو خارج إلى صلاة الفجر.