مؤذّن رسول الله ﷺ

بلال بن رباح

الذي سمع النبي ﷺ خَشْخَشة نعليه أمامه في الجنة، وسبب ذلك عملٌ صغير دام.

كنيته: أبو عبد الله

العمل الذي بلغ به

سأله النبي ﷺ عن أرجى عمل عمله، فلم يذكر فتحًا ولا مالًا ولا جهادًا، بل قال: «مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ». ركعتان بعد كل وضوء. وهذا أنفعُ ما في سيرته لمن يقرأ اليوم: بلغ ما بلغ بعملٍ يقدر عليه كلُّ أحد، شرطُه الدوام لا الحجم.

ما نرويه عنه وما لا نرويه

ما اشتهر من تعذيبه في رمضاء مكة والصخرة على صدره وهو يقول أحدٌ أحد — فمن رواية أهل السير، ونذكره بوصفه كذلك. أما ما ثبت في الصحيحين فهو ما تقدّم، وهو أعظم.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ»

رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه

مما يرويه أهل السير

ما يلي من كتب السير، لا من الصحيحين ولا من السنن — نذكره بوصفه كذلك.

يذكر أهل السير خبر تعذيبه بمكة وشراء أبي بكر الصدّيق له وعتقه، وقوله تحت العذاب أحدٌ أحد. وهذا من رواياتهم، لا من الصحيحين.

وفاته

تُوفّي بالشام، وذلك عند أهل السير.