عمر بن عبد العزيز
تابعيٌّ وخليفة، ويُذكر اسمه في صحيح البخاري في مسألة تأخير الصلاة.
كنيته: أبو حفص
اسمه في الصحيح
في صحيح البخاري خبرٌ يُذكر فيه أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير فذكّره بحديث إمامة جبريل عليه السلام بالنبي ﷺ في أوقات الصلاة. فمكانه في الكتاب مكانُ من يُذكَّر فيَقبل.
سيرته من أين
ما اشتهر من عدله وردّ المظالم وكتابته في جمع السنّة، فمن كتب التاريخ والتراجم، لا من الصحيحين ولا من السنن — ونذكره بوصفه كذلك، على شهرته.
مما تذكره كتب التراجم
ما يلي من كتب التراجم والتاريخ، لا من الصحيحين ولا من السنن — نذكره بوصفه كذلك.
يذكر أهل التاريخ والتراجم سيرته في العدل وردّ المظالم، وكتابته إلى الآفاق بجمع الحديث. وهذا من رواياتهم، لا من الصحيحين.
وفاته
تُوفّي بالشام، على قول أهل التراجم.