عبد الرحمن بن عوف

من السابقين الأولين، ومن الستة أصحاب الشورى، اشتهر بالغنى والإنفاق.

كنيته: أبو محمد

هجرته وتجارته

هاجر إلى المدينة فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه سعد أن يقاسمه ماله، فقال: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ» — رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، فما لبث أن أصاب مالًا.

زواجه

جاء إلى النبي ﷺ وبه أثر صفرة فأخبره أنه تزوّج، فقال له ﷺ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» — رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

موقفه من الخلافة

لمّا جُعل الأمر إلى الستة بعد عمر، تنازل هو عن حقّه فيه وتولّى المشاورة بين الناس حتى بايع عثمان رضي الله عنه.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»

رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه

وفاته

توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين للهجرة.