أمهات المؤمنين: زوجات النبي محمد ﷺ بالترتيب
مقدمة: من هنّ أمهات المؤمنين؟
تزوّج النبي محمد ﷺ إحدى عشرة امرأةً على مدى حياته، وقد شرّفهنّ الله تعالى بلقبٍ عظيمٍ لم ينله غيرهنّ، فقال سبحانه: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6]. فهنّ "أمهات المؤمنين"، تجب لهنّ المحبة والتوقير، وحُرّم على المسلمين الزواج بهنّ من بعده ﷺ تكريمًا لمقامهنّ.
ولم يكن زواجه ﷺ في معظمه عن رغبةٍ دنيوية كما يتوهّم بعض الناس؛ فقد عاش مع زوجته الأولى خديجة رضي الله عنها نحو خمسٍ وعشرين سنةً لم يتزوّج عليها فيها أحدًا، وكان ذلك في ريعان شبابه، ثم كان جلُّ زواجه بعد ذلك في المدينة وهو في كهولته، لأهدافٍ تشريعيةٍ واجتماعيةٍ ودعوية. ومن تأمّل أحوال من تزوّجهنّ ﷺ أدرك أنّ أكثرهنّ ثيّباتٌ وأراملُ، وأنّ في زواجه منهنّ معاني الرحمة والتكريم والتأليف، لا معنى الشهوة وحدها.
وفي هذا المقال نستعرض زوجاته ﷺ بالترتيب — مع تمييز الثابت من المظنون، واستعمال عبارات التحفّظ (تقريبًا، قيل، والله أعلم) في كلّ ما اختلفت فيه روايات السيرة، فإنّ كتب السيرة قد تختلف في تحديد سِنِي الزواج والوفاة، والأمانة العلمية تقتضي عدم الجزم بما لم يثبت.
لماذا تعدّدت زوجات النبي ﷺ؟
ذكر العلماء والمؤرخون حِكَمًا متعددةً لتعدّد زوجاته ﷺ، لا تنحصر في سببٍ واحد، ومنها:
- رعاية الأرامل والإحسان إليهنّ: فأكثر من تزوّجهنّ ﷺ كنّ أراملَ أو ثيّباتٍ تقدّم بهنّ السنّ، تزوّجهنّ صونًا لهنّ وتكريمًا لأزواجهنّ من الصحابة.
- توثيق الروابط بين القبائل: فقد كان الزواج في العرب وسيلةً لتأليف القلوب وحقن الدماء، كما في زواجه من بعض بنات سادات القبائل.
- نقل أحكام البيت النبوي: فما يجري في بيت النبوّة من العبادات والمعاملات الخاصة لا تنقله إلا نساؤه، فكنّ مرجعًا للأمّة في فقه البيوت وأحكام النساء، ونقلن للأمّة كثيرًا من السنن التي لا يطّلع عليها إلا أهل البيت.
- تقرير أحكامٍ تشريعية: كما في زواجه من زينب بنت جحش رضي الله عنها، الذي كان فيه إبطالٌ لعادةٍ جاهليةٍ في التبنّي، وبيانٌ لحكمٍ شرعيٍّ ثابت.
وهذه الحِكَم مجتمعةٌ، ولا ينبغي الجزم بأنّ سببًا واحدًا هو العلّة الوحيدة، والله أعلم بمراده.
زوجات النبي ﷺ بالترتيب
1. خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
أولى زوجاته ﷺ، وهي خديجة بنت خويلد بن أسد من قريش، تزوّجها قبل البعثة وهو ابن نحو خمسٍ وعشرين سنة، وكانت ثيّبًا تاجرةً ذات شرفٍ ومالٍ ومكانةٍ في قومها. هي أوّل من آمن به ﷺ من النساء، وثبّتته يوم نزول الوحي، ووُلد له منها جُلّ أولاده. لم يتزوّج عليها حتى ماتت قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين. وقد أثنى عليها النبي ﷺ، فعن عليٍّ رضي الله عنه أنه ﷺ قال: «خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» (صحيح البخاري).
2. سودة بنت زمعة رضي الله عنها
ثيّبٌ، كانت زوجةً للسكران بن عمرو فمات عنها، فتزوّجها النبي ﷺ بعد وفاة خديجة (قيل في السنة العاشرة من البعثة تقريبًا)، فكانت أول من تزوّجها بعدها. اشتُهرت بكرمها وسماحة نفسها. توفّيت في خلافة عمر بن الخطاب على قولٍ مشهور، والله أعلم.
3. عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
ابنة الصدّيق أبي بكر رضي الله عنهما، وهي الوحيدة من زوجاته التي تزوّجها بكرًا. تزوّجها بمكة وبنى بها بالمدينة بعد الهجرة. صارت من أعلم نساء الأمّة وأكثر أزواجه روايةً للحديث، وكانت أحبّ نسائه إليه، فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي ﷺ: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: «عائشة» (صحيح البخاري). توفّيت بالمدينة سنة ثمانٍ وخمسين للهجرة تقريبًا.
4. حفصة بنت عمر رضي الله عنها
ابنة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ثيّبٌ تأيّمت بعد استشهاد زوجها خُنيس بن حذافة من جراحاتٍ أصابته في سبيل الله، فتزوّجها النبي ﷺ بعد غزوة بدر تقريبًا (نحو السنة الثالثة للهجرة). عُرفت بالصيام والقيام، وكانت عندها صحفُ القرآن المجموعة في عهد أبي بكر. توفّيت بالمدينة في حدود سنة خمسٍ وأربعين للهجرة، والله أعلم.
5. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
ثيّبٌ من بني هلال، لُقّبت بـ"أمّ المساكين" لكثرة إطعامها الفقراء وإحسانها إليهم في الجاهلية والإسلام. تزوّجها النبي ﷺ بعد غزوة أُحُد تقريبًا (نحو السنة الثالثة أو الرابعة للهجرة)، ولم تمكث في بيته إلا أشهرًا يسيرةً ثم توفّيت في حياته ﷺ، وهي إحدى زوجتين ماتتا قبله.
6. أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها
ثيّبٌ من قريش، تأيّمت بعد وفاة زوجها أبي سلمة من جراحاتٍ أصابته بعد أُحُد، فتزوّجها النبي ﷺ نحو السنة الرابعة للهجرة. عُرفت برجاحة العقل وحُسن الرأي وسعة العلم، وكان لمشورتها على النبي ﷺ أثرٌ بالغٌ يوم صلح الحديبية حين أشارت عليه فأخذ برأيها وانحلّ الموقف. روت كثيرًا من الحديث، وعُدّت من المعمَّرات من أزواجه، وتوفّيت متأخّرةً بالمدينة في حدود سنة تسعٍ وخمسين للهجرة تقريبًا، والله أعلم.
7. زينب بنت جحش رضي الله عنها
بنت عمّة النبي ﷺ، تزوّجها نحو السنة الخامسة للهجرة، وقد ذُكر زواجها في سورة الأحزاب. عُرفت بكثرة العبادة والصدقة وعملها بيدها وتصدّقها بكسبها على الفقراء، حتى كانت أوّاهةً سخيّة. وهي أوّل أزواجه لحوقًا به بعد وفاته، إذ توفّيت في خلافة عمر رضي الله عنه (نحو سنة عشرين للهجرة تقريبًا).
8. جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
بنت سيّد بني المصطلق، وقعت في السبي بعد غزوة بني المصطلق (نحو السنة الخامسة أو السادسة للهجرة)، فأعتقها النبي ﷺ وتزوّجها، فأعتق المسلمون بسبب هذه المصاهرة ما بأيديهم من سبي بني المصطلق إكرامًا لأصهار رسول الله ﷺ. عُرفت بكثرة الذكر والتسبيح. توفّيت بالمدينة في حدود سنة خمسين للهجرة تقريبًا، والله أعلم.
9. أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
ابنة أبي سفيان بن حرب، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فارتدّ زوجها هناك وتنصّر وثبتت هي على الإسلام، فزوّجها النبي ﷺ وهي بأرض الحبشة (نحو السنة السادسة أو السابعة للهجرة)، وتولّى النجاشيّ عقد نكاحها. توفّيت بالمدينة في حدود سنة أربعٍ وأربعين للهجرة تقريبًا.
10. صفية بنت حُيي رضي الله عنها
من بني النضير، وهي من ذرّية هارون عليه السلام على ما ذُكر، وقعت في السبي يوم خيبر (السنة السابعة للهجرة)، فأعتقها النبي ﷺ وجعل عتقها صداقها وتزوّجها. عُرفت بالحلم والعقل. توفّيت بالمدينة في حدود سنة خمسين للهجرة تقريبًا، والله أعلم.
11. ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
ثيّبٌ من بني هلال، خالة عبد الله بن عباس، تزوّجها النبي ﷺ في عمرة القضاء (السنة السابعة للهجرة)، وهي آخر من تزوّج ﷺ من النساء على المشهور. عُرفت بتقواها وصلتها للرحم. توفّيت في حدود سنة إحدى وخمسين للهجرة تقريبًا بـ"سَرِف" قرب مكة، والله أعلم.
مارية القبطية رضي الله عنها
مارية بنت شمعون القبطية أهداها المقوقس عظيم مصر إلى النبي ﷺ، فاتّخذها أمَّ ولدٍ (سُرِّية)، وليست معدودةً من زوجاته الإحدى عشرة. ولدت له ابنه إبراهيم الذي توفّي صغيرًا في حياته ﷺ. ويُذكر هذا التمييز حفاظًا على الدقّة، إذ يخلط بعض الناس بينها وبين الزوجات، والصواب أنها سُرِّيّةٌ أكرمها الله بأن صارت أمًّا لولد رسول الله ﷺ. وقد فرح النبي ﷺ بمولده فرحًا شديدًا، ثم ابتُلي بوفاته صغيرًا، فصبر واحتسب، وضرب في ذلك أروع المثل في الرضا بقضاء الله.
مكانة السيدة عائشة العلمية
كانت السيدة عائشة رضي الله عنها من أعظم نساء الأمّة علمًا وفقهًا، حتى عُدّت مرجعًا لكبار الصحابة في المسائل المشكلة. وممّا يدلّ على مكانتها عند النبي ﷺ ما ثبت في الصحيح أنه سُئل: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ فقال: «عائشة» (صحيح البخاري).
وقد روت رضي الله عنها عددًا كبيرًا من الأحاديث (قيل نحو ألفين ومائتين حديثًا)، فكانت من المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله ﷺ. وبرعت في الفقه والفرائض، وعَرَفت أيام العرب وأشعارهم وأنسابهم، حتى قال بعض السلف إنّ كبار الصحابة كانوا يسألونها ويرجعون إلى علمها. وكان بيتها بالمدينة بعد وفاته ﷺ مجلسًا يقصده طلّاب العلم رجالًا ونساءً.
ومن دلائل رسوخها في العلم أنّها كانت تُراجِع بعض الصحابة فيما تَرى أنّه يحتاج إلى بيانٍ أو استدراك، حتى أُفردت استدراكاتها بالتصنيف في كتبٍ خاصّة عند المتأخرين، وكان لها في تفسير القرآن وأسباب النزول معرفةٌ واسعة، إذ شهدت كثيرًا من الوقائع التي نزل فيها الوحي. فجمعت بذلك بين سعة الرواية ودقّة الفقه وفهم مقاصد الشريعة.
وفي سيرتها العلمية درسٌ بليغٌ يردّ على من يظنّ أنّ الإسلام يحجب المرأة عن العلم؛ فها هي أمُّ المؤمنين عالمةً معلِّمةً، يأخذ عنها أعلام الصحابة والتابعين، وتبقى نموذجًا للمرأة المسلمة الجامعة بين العفّة والعلم، رضي الله عنها وأرضاها. وتُعدّ عائشةُ في طليعة العالِمات في الإسلام من نساء هذه الأمّة.
مكانة أمهات المؤمنين في القرآن الكريم
خصّ الله أمهات المؤمنين بمكانةٍ رفيعةٍ في كتابه، وميّزهنّ عن سائر النساء، فقال سبحانه مخاطبًا إياهنّ: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب: 32]، فبيّن أنّ مقامهنّ ليس كمقام غيرهنّ، وأنّ المسؤولية المترتبة على شرف الصحبة عظيمة.
وتكريمًا لمنزلتهنّ وصونًا لمقام النبوّة، حرّم الله الزواج بهنّ من بعده ﷺ، فقال: ﴿وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 53]. وبهذا تحقّق لهنّ لقب "أمهات المؤمنين" حقيقةً ومعنًى، فهنّ في حُرمة الزواج كالأمهات، مع بقاء التوقير والمحبة واجبًا في حقّهنّ.
الدروس المستفادة
نستخلص من سيرة أمهات المؤمنين دروسًا تنفع المسلم في حياته:
- تكريم المرأة وصون الأرملة: فأكثر زواجه ﷺ كان رعايةً لأراملَ وثيّبات، وفي ذلك درسٌ في الإحسان وكفالة من فقدت عائلها.
- المرأة أهلٌ للعلم والتعليم: فقد كانت عائشة وأم سلمة وغيرهما من رواة الحديث وفقهاء الأمّة، يقصدهنّ الرجال والنساء للتعلّم.
- تنوّع الأدوار: فمن أمهات المؤمنين العالمة، والكريمة المُطعِمة، والعابدة المتصدّقة، وصاحبة الرأي والمشورة — وفي هذا سعةٌ لاختلاف مواهب النساء.
- العدل وحُسن العشرة: فقد ضرب ﷺ المثل في حسن معاملة أهله، وهو القائل فيما صحّ عنه: خيركم خيركم لأهله.
- توقير أمهات المؤمنين: فمحبّتهنّ والترضّي عنهنّ والكفّ عن الخوض فيما شجر من خلافٍ بينهنّ من علامات سلامة الصدر، وقد رفع الله قدرهنّ في كتابه فلا يليق بمسلمٍ أن ينقص من قدرهنّ.
ولمزيد من سيرته ﷺ، طالِع: مولد النبي محمد ﷺ ونسبه الشريف وبداية الوحي ونزول القرآن على النبي ﷺ.
الأسئلة الشائعة
كم عدد زوجات النبي ﷺ؟ تزوّج النبي ﷺ إحدى عشرة امرأةً، تُوفّيت منهنّ اثنتان في حياته (خديجة وزينب بنت خزيمة)، وبقيت تسعٌ بعد وفاته.
من هي أوّل زوجاته ﷺ؟ أوّلهنّ خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، تزوّجها قبل البعثة ولم يتزوّج عليها حتى ماتت.
من هي آخر من تزوّج ﷺ؟ ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، تزوّجها في عمرة القضاء سنة سبعٍ للهجرة على المشهور.
هل مارية القبطية من زوجاته؟ لا، مارية القبطية كانت سُرِّيّةً (أمّ ولد) وليست من زوجاته الإحدى عشرة، وهي أمّ ابنه إبراهيم.
أيّ زوجاته كانت بكرًا؟ عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها هي الوحيدة التي تزوّجها بكرًا، وكان سائر زوجاته ثيّبات.
من أكثر أزواجه روايةً للحديث؟ عائشة رضي الله عنها، فقد روت عددًا كبيرًا من الأحاديث وكانت مرجعًا في الفقه والعلم.
لماذا حُرّم الزواج من أمهات المؤمنين بعد النبي ﷺ؟ تكريمًا لمقامهنّ وصونًا لمنزلة النبوّة، كما نصّ عليه القرآن في سورة الأحزاب (الآية 53).
المصادر
- ثناء النبي ﷺ على خديجة «خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» — صحيح البخاري (٣٨١٥): https://sunnah.com/bukhari:3815
- محبّته ﷺ لعائشة «أحبُّ الناس إليه عائشة» — صحيح البخاري (٣٦٦٢): https://sunnah.com/bukhari:3662
- إثبات زواجه ﷺ من عائشة — صحيح البخاري (٣٨٩٤): https://sunnah.com/bukhari:3894
- لقب أمهات المؤمنين ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ — سورة الأحزاب (الآية ٦): https://quran.com/33/6
- مكانة نساء النبي ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ﴾ — سورة الأحزاب (الآية ٣٢): https://quran.com/33/32
- تحريم نكاحهنّ بعده ﴿وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ — سورة الأحزاب (الآية ٥٣): https://quran.com/33/53
- التفاصيل التاريخية العامة (ترتيب الزواج، سنوات الزواج والوفاة، أحوال الزوجات) مأخوذةٌ من كتب السيرة المعتمدة (ابن هشام، ابن كثير في البداية والنهاية)، وما اختُلف فيه نُبّه عليه بـ"قيل" و"تقريبًا" و"والله أعلم".
⚠️ تنويه: المحتوى التعليمي مبني على مصادر موثوقة (القرآن، الصحيحين، السنن). المراجع المتاحة للتحقق: sunnah.com و quran.com. للحصول على فتوى شخصية، نوصي بالرجوع لعالم ثقة في بلدك. نسعد بأي تصحيح أو إضافة من العلماء وطلبة العلم.
لا تفوت أذكارك اليومية
حمّل تطبيق أذكار المسلم مجاناً واحصل على تنبيهات الأذكار، مواقيت الصلاة، والمسبحة الرقمية في هاتفك. تصفح بدون إنترنت!