الفاروق

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين، الذي أعزّ الله به الإسلام، وفُتحت في عهده الأمصار.

كنيته: أبو حفص

إسلامه

كان إسلامه فتحًا للدعوة، إذ صار المسلمون يصلّون عند الكعبة ظاهرين بعد أن كانوا يستخفون.

مما ثبت في فضله

ثبت في الصحيح قوله ﷺ: «لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ» — رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه. والمحدَّث هو الملهَم للصواب.

هيبته

وقال له النبي ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ» — رواه البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

عدله

عُرف بشدّة الورع في أمر المال العام، وبأنه أول من دوّن الدواوين واتخذ التاريخ الهجري مبدأً للتقويم.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ»

رواه البخاري عن أبو هريرة رضي الله عنه

«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ»

رواه البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

وفاته

استُشهد طعنًا وهو يصلّي الفجر سنة ثلاث وعشرين للهجرة، ودُفن مع النبي ﷺ وأبي بكر.