الصدّيق

أبو بكر الصديق

أوّل من آمن من الرجال، وصاحب النبي ﷺ في الغار، وأول خلفاء المسلمين.

كنيته: أبو بكر

صحبته في الغار

سمّاه الله في كتابه صاحبًا للنبي ﷺ: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40]. وهذه أعلى منقبة نصّ عليها القرآن لأحد من الصحابة.

مكانته عند النبي ﷺ

ثبت في الصحيح أنه ﷺ قال: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي» — رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والخُلّة أعلى المحبة، ولم يثبتها النبي ﷺ لأحد من أمّته.

إمامته في الصلاة

لمّا اشتدّ بالنبي ﷺ مرضه أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس، فكان ذلك من أظهر ما استدلّ به الصحابة على تقديمه.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا»

رواه مسلم عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه

وفاته

توفي سنة ثلاث عشرة للهجرة بعد خلافة سنتين وأشهر، ودُفن إلى جنب النبي ﷺ.