سلمان الفارسي

الذي وضع النبي ﷺ يده عليه وقال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجالٌ من هؤلاء.

كنيته: أبو عبد الله

اللفظ الثابت

يُروى كثيرًا «لو كان الدين عند الثريا»، والذي في صحيح مسلم: «لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ». نزلت سورة الجمعة، فلمّا قرأ ﷺ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ سُئل: من هؤلاء؟ فوضع يده على سلمان وقالها. فالشهادة هنا لقومٍ بأعيانهم، لا لسلمان وحده.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ»

رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه

وفاته

تُوفّي بالمدائن، وذلك عند أهل السير.