مصعب بن عمير

أنعمُ فتى بمكة، كُفّن يوم أُحد في بُردةٍ لا تسترُه كلَّه.

كنيته: أبو عبد الله

بُردة لا تكفي

بكى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وهو صائم حين قُدّم إليه الطعام، فذكر مصعبًا: قُتل وهو خيرٌ منه، فلم يوجد له إلا بُردة، إن غُطّي بها رأسُه بدت رجلاه، وإن غُطّيت رجلاه بدا رأسه. ثم قال: "ثم بُسط لنا من الدنيا ما بُسط… وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجّلت لنا" — فترك الطعام. والخوف هنا من صحابيّ من العشرة، لا من غيره.

ما ثبت في فضله من الصحيحين

«قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ»

رواه البخاري عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

وفاته

استُشهد يوم أُحد، وحديث البخاري ينصّ على قتله.