مسجد قباء
أسّسه النبي ﷺ قبل أن يدخل المدينة، وكان يأتيه كل سبت راكبًا وماشيًا.
- الموضع
- قباء، جنوب المدينة
- أول بناء
- أسّسه النبي ﷺ عند الهجرة، قبل دخوله المدينة
- فضله
- كان النبي ﷺ يأتيه، والصلاة فيه ورد فيها أجر عمرة بحديث في السنن
- ملاحظة
- لا يُشدّ إليه الرحل — الثلاثة وحدها
نزل النبي ﷺ بقباء قبل أن يدخل المدينة، فأقام فيها أيامًا وأسّس مسجدها. فهو أول مسجد بُني في الإسلام.
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًۭا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌۭ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ
وأكثر المفسّرين على أن المراد به مسجد قباء، وقال بعضهم: المسجد النبوي. والقولان مشهوران عند أهل التفسير.
كان يأتيه
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا»
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يأتيه كل سبت، ويقول: «إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ». فالعمل عندهم اتباع، لا استحسان.
أجر عمرة — بحديث من السنن، مع درجته
«مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ»
الدرجة: صححه الألباني — وهو من السنن لا من الصحيحين، فلذلك ذُكرت درجته ومن حكم بها
ومعناه أجرُ عمرة، لا أنها عمرة تُغني عن العمرة: فلا يُجزئ عن النسك، ولا يُلبّى له، ولا يُحرم.
ما يُشرع فيه
من كان بالمدينة فليأته وليصلِّ فيه، اتباعًا لما ثبت. ومن لم يكن بها فليس هذا من المواضع التي يُسافر إليها للعبادة، لحديث الثلاثة مساجد. والفرق بين الأمرين هو موضع الخطأ عند كثير من الناس.
أسئلة شائعة
هل مسجد قباء أول مسجد في الإسلام؟+
نعم، أسّسه النبي ﷺ عند الهجرة قبل أن يدخل المدينة، فهو أول مسجد بناه المسلمون. وأما أول مسجد وُضع في الأرض على الإطلاق فهو المسجد الحرام، بحديث أبي ذر في الصحيحين.
هل الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة؟+
ورد فيها أجرُ عمرة، في حديث عند ابن ماجه صححه الألباني. ومعناه الأجر، لا أنها تُجزئ عن العمرة: فلا إحرام ولا تلبية ولا يسقط بها النسك.
هل أسافر إلى المدينة من أجل مسجد قباء؟+
السفر للعبادة لا يُقصد به إلا الثلاثة: المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى. فمن كان بالمدينة أتى قباء وصلّى فيه؛ وهو تبعٌ لا مقصدُ سفر.