المسجد النبوي

بناه النبي ﷺ حين قدم المدينة، وفيه الروضة، والصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه.

الموضع
المدينة المنورة
أول بناء
بناه النبي ﷺ عند مَقدَمه مهاجرًا
فضله
الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه، ويُقصد بالسفر للعبادة
ما فيه
الروضة بين البيت والمنبر

أول ما فعله النبي ﷺ حين استقرّ بالمدينة أن بنى مسجدها. وكان بناؤه من جذوع النخل واللَّبِن، وسَقفُه الجريد — ليس في الأمر عمارةٌ تُباهى بها، وإنما موضعٌ تُقام فيه الصلاة ويُجمع فيه الناس.

«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

رواه البخاري ومسلم — عن أبو هريرة رضي الله عنه

الروضة

«مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ»

رواه البخاري ومسلم — عن عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه

والروضة هي هذا الموضع بعينه: ما بين بيته ومنبره. وفضلها في هذا الحديث وحده — وليس فيه دعاءٌ مخصوص، ولا عدد ركعات، ولا أمرٌ بالمزاحمة عليها. ومن زاحم حتى أذى مسلمًا فقد طلب فضلًا بترك واجب.

حرمة المدينة

«الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ»

رواه البخاري ومسلم — عن أنس بن مالك رضي الله عنه

فللمدينة حرمة كحرمة مكة في الجملة، وإن اختلفت الأحكام في التفصيل. وسمّاها النبي ﷺ طابة، كما في حديث البخاري.

تاريخه في إيجاز

بُني عند الهجرة، وكانت القبلة أولًا إلى بيت المقدس ثم حُوِّلت إلى الكعبة. ثم وسّعه عمر، ثم وسّعه عثمان رضي الله عنهما. وبيت عائشة رضي الله عنها — الذي دُفن فيه النبي ﷺ — أُدخل في المسجد في التوسعات المتأخرة، وهذا من التاريخ الذي ينقله أهل السير والأخبار، لا من الحديث.

ما يُشرع فيه

الصلاة فيه، وهي المقصودة بالسفر إليه في حديث الثلاثة مساجد. ومن كان عنده فليُسلّم على النبي ﷺ. وأما الدعاء فلا يُصرف إلا إلى الله وحده، بإجماع المسلمين؛ فلا يُسأل مخلوقٌ حاجةً ولا يُستغاث به. وما دقّ من مسائل الزيارة وآدابها فمرجعه أهل العلم.

أسئلة شائعة

أين الروضة الشريفة؟+

هي ما بين بيت النبي ﷺ ومنبره، بنصّ حديث الصحيحين. وفضلها في هذا الحديث، وليس فيه دعاء مخصوص ولا عدد معيّن من الركعات.

هل يُشرع السفر إلى المدينة لزيارة القبر؟+

المقصود بالسفر فيما رواه البخاري ومسلم هو المسجد: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ». فمن سافر إلى المسجد النبوي للصلاة فيه فقد سافر إلى ما نُدب إليه، ومن كان هناك سلّم على النبي ﷺ. وتفصيل المسألة عند أهل العلم.

هل الصلاة في المسجد النبوي أفضل من المسجد الحرام؟+

لا. الحديث نفسه يستثني المسجد الحرام، فهو أفضل. والمسجد النبوي يليه في الفضل.

ما معنى «طابة»؟+

اسمٌ للمدينة سمّاها به النبي ﷺ، جاء في حديث البخاري حين أشرف عليها راجعًا من تبوك فقال: «هَذِهِ طَابَةُ».

بقية المعالم