التفسير الميسر

تفسير سورة القَارعَة

تفسير آيات سورة القَارعَة آية آية، بنصّ التفسير الميسر.

سورة مكية11 آيةالجزء 30
المصدر: التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. نعرض نصّ التفسير كما هو من غير تصرّف، ولا نضيف إليه اجتهادًا من عندنا.

تسمية سورة القَارعَة

سميت القارعة؛ لافتتاحها بذكر القارعة، وهي: من أسماء يوم القيامة.

من مقاصد سورة القَارعَة

الحديث عن القيامة وما يكون فيها من أهوالٍ وأحوالٍ، وما يكون سببًا في سعادة الإنسان من العيشة الرَّضيَّة في الجنة، وما يكون سببًا في شقائه من مآلٍ إلى نار جهنم.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

ٱلْقَارِعَةُ

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.

2

مَا ٱلْقَارِعَةُ

أيُّ شيء هذه القارعة؟

3

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ

وأيُّ شيء أعلمك بها؟

4

يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ

في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.

5

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ

وتكون الجبال كالصوف المتعدِّدِ الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.

6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

7

فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.

8

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ

وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.

9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ

وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.

10

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ

وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟

11

نَارٌ حَامِيَةٌۢ

إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.

نصّ التفسير من التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. تفسير باقي السور