التفسير الميسر

تفسير سورة العَاديَات

تفسير آيات سورة العَاديَات آية آية، بنصّ التفسير الميسر.

سورة مكية11 آيةالجزء 30
المصدر: التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. نعرض نصّ التفسير كما هو من غير تصرّف، ولا نضيف إليه اجتهادًا من عندنا.

تسمية سورة العَاديَات

سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله.

من مقاصد سورة العَاديَات

بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

2

فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا

فالخيلِ اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ لشدَّة عَدْوها.

3

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا

فالخيلِ التي تُغير برُكْبانها على الأعداء عند الصبح.

4

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.

5

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.

6

إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

7

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

8

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

9

۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟

10

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

نصّ التفسير من التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. تفسير باقي السور