بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي.
متفق عليه — رواه البخاري (5565) ومسلم (1966) عن أنس بن مالك
التسمية والتكبير عند ذبح الأضحية. يقولها المضحّي عند الذبح ويوجّه الذبيحة إلى القبلة.

أذكار وأدعية الأضحية وأحكام الذبح في عيد الأضحى
الأضحية شعيرة عظيمة وسنة مؤكدة، فيها إحياء لسنة إبراهيم عليه السلام وإظهار للشكر لله على نعمه. جمعنا لكم هنا أذكار الأضحية الصحيحة عند الذبح، مع أحكام مختصرة وآداب المضحي.
الأضحية هي ما يُذبح من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم) تقرباً إلى الله في أيام عيد الأضحى وأيام التشريق (من 10 إلى 13 ذي الحجة). قال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر:2]. وهي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وواجبة عند أبي حنيفة على الموسر القادر. عند الذبح يُستحب التسمية والتكبير، وأن يقول المضحي الدعاء المأثور: «بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي».
بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي.
متفق عليه — رواه البخاري (5565) ومسلم (1966) عن أنس بن مالك
التسمية والتكبير عند ذبح الأضحية. يقولها المضحّي عند الذبح ويوجّه الذبيحة إلى القبلة.
بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ.
رواه أحمد (3/375) وأبو داود (2810)، وصححه الألباني
صيغة الذبح كما ضحّى بها النبي ﷺ بكبشين أملحين، فيها ذكر المضحّى عنه.
بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ وَآلِ فُلَانٍ. (يسمّي المضحَّى عنه)
مأثور — مستفاد من رواية البخاري ومسلم
دعاء يقوله المضحي إذا ذبح عن غيره أو عن أهل بيته.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
رواه البخاري (5558) ومسلم (1966)
التكبير عند الذبح من السنة الثابتة، ويُجهر به اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
مقتبس من قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: 127]؛ وصحّ عند الذبح: «اللهم تقبل من محمد وآل محمد» رواه مسلم (١٩٦٧)
دعاء عام مستحب يوم النحر شكراً لله على نعمة الأضحية والعيد.
يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى يوم النحر (10 ذي الحجة)، فمن ذبح قبل الصلاة فهي شاة لحم وليست أضحية. وينتهي وقت الذبح بغروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة) عند الجمهور، وعند المالكية ينتهي بغروب شمس اليوم الثاني عشر. ويُسن الذبح في النهار، ويجوز ليلاً مع الكراهة. ويُستحب للمضحي ألا يأخذ من شعره وأظفاره وبشرته شيئاً من دخول العشر من ذي الحجة حتى يذبح أضحيته، كما في حديث مسلم.
السنة أن يقول المضحي عند الذبح: «بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي» كما ثبت في صحيح مسلم. ومن ذبح عن غيره يقول: «اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ» ويسمّي المضحَّى عنه.
يبدأ وقت الذبح بعد صلاة عيد الأضحى يوم النحر (10 ذي الحجة)، فمن ذبح قبل الصلاة فهي شاة لحم. وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة عند جمهور العلماء.
ذهب جمهور العلماء (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى أن الأضحية سنة مؤكدة على الموسر، وذهب أبو حنيفة إلى أنها واجبة على المقيم الموسر. وعلى كل حال هي شعيرة عظيمة لا ينبغي للقادر تركها.
تشترط أربعة شروط: (1) أن تكون من بهيمة الأنعام (إبل/بقر/غنم). (2) أن تبلغ السن المعتبر شرعاً. (3) أن تسلم من العيوب الأربعة: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والهزيلة التي لا تُنقي. (4) أن تكون مملوكة للمضحي.
نهى النبي ﷺ من أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره وأظفاره وبشرته شيئاً من دخول العشر حتى يذبح أضحيته، كما في صحيح مسلم. ذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه نهي تنزيه (مكروه)، وذهب أهل الظاهر إلى أنه نهي تحريم. والأحوط للمضحي الإمساك عن ذلك من غروب آخر يوم من ذي القعدة.
السنة قسمة الأضحية أثلاثاً: ثلث يأكله المضحي وأهله، وثلث يُهدى للأقارب والأصدقاء والجيران، وثلث يُتصدّق به على الفقراء والمساكين. ويجوز التصرف فيها بحسب الحاجة، لكن لا يجوز بيع شيء منها ولا إعطاء الجزار منها أجرة.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاد عليكم العيد بالخير واليُمن والبركات.