قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
تفسير آيات سورة الفَلَق آية آية، بنصّ التفسير الميسر.
سميت الفلق؛ لافتتاحها بذكر الفلق، وهو الصُّبح.
تقرير توحيدَي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأُمَّتِه وتربيتهم على الاعتصام بالله والاستعاذة به من شرور خلقه، وأنه الذي يكفي الإنسان شرَّ كلِّ ذي شرٍّ، ويحفظُه من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نِعَم، يريد زوالها عنهم وإيقاع الأذى بهم.
نصّ التفسير من التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. تفسير باقي السور