التفسير الميسر

تفسير سورة البَلَد

تفسير آيات سورة البَلَد آية آية، بنصّ التفسير الميسر.

سورة مكية20 آيةالجزء 30
المصدر: التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. نعرض نصّ التفسير كما هو من غير تصرّف، ولا نضيف إليه اجتهادًا من عندنا.

تسمية سورة البَلَد

سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة.

من مقاصد سورة البَلَد

الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

2

وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

3

وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

4

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ

أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

5

أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ

أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

6

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا

يقول -متباهيًا-: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

7

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ

يقول -متباهيًا-: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

8

أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

9

وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

10

وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ

ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

11

فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ

فهلّا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

12

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ

وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

13

فَكُّ رَقَبَةٍ

إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

14

أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

15

يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

16

أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ

أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

17

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ

ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

18

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ

الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

19

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ

والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

20

عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ

جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

نصّ التفسير من التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. تفسير باقي السور