تفسير رؤية الشمس للعزباء
الشمس في المنام تُحمل على السلطان والأب والشرف؛ وطلوعها صافية فرج وبشرى، وكسوفها همّ يعتري صاحب شأن.
الشمس في المنام تدل على الإمام أو الأب أو الملك، وتغير حالها يدل على تغيير في حال هؤلاء.

الشمس في المنام رمز السلطان والقوة، وهي عند المفسرين الأب أو الإمام أو الملك.
المصدر: ابن سيرين، تفسير الأحلام الكبير.
ما يلي اجتهادات المعبّرين، وهي ظنّية تختلف باختلاف الرائي وحاله وما اقترن برؤياه؛ فلا يُبنى عليها حكم ولا يُقطع بها.
الشمس في المنام تُحمل على السلطان والأب والشرف؛ وطلوعها صافية فرج وبشرى، وكسوفها همّ يعتري صاحب شأن.
الشمس في منام المتزوجة تُصرف عند المعبّرين إلى الزوج أو إلى من له عليها ولاية؛ فصفاؤها صلاح حاله، واحتجابها همّ يزول.
الشمس للحامل تُحمل على الخير والبشارة، وبعض المعبّرين يصرفها إلى الولد. ولا يُقطع بذلك، فليس في الرؤيا خبر عن الغيب.
الشمس في منام الرجل تُحمل على الملك والسلطان والوالد؛ ومن رآها في يده نال أمرًا ذا شأن عند أهل التعبير.
قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة أقسام كما جاء في الصحيحين، وعلى هذه القسمة يُبنى تفسير أي رؤيا — ومنها رؤية الشمس:
ولذلك لا تُحمل كل رؤية الشمس على وجه واحد، بل تُعرض على هذه الأقسام أولاً قبل البحث في تأويلها.
اعتمد الإمام محمد بن سيرين (ت 110هـ) — أحد أعلم التابعين بتفسير الرؤى — على النص الشرعي، واللغة العربية، والقياس على رؤى الأنبياء والصحابة. وقد جُمعت أقواله في كتاب «تفسير الأحلام الكبير». اقرأ المزيد عن منهج ابن سيرين في تفسير الأحلام
أما الشيخ عبدالغني النابلسي (ت 1143هـ) فقد رتّب كتابه «تعطير الأنام في تعبير المنام» على حروف المعجم، وجمع فيه أقوال المتقدمين مع زيادات من تجربته الخاصة في التعبير.
وفي تفسير رؤية الشمس غالباً ما يُجمع بين منهج الإمامين: فيُؤخذ من ابن سيرين دقّة الاستدلال اللغوي والشرعي، ومن النابلسي سعة جمع الأقوال وترتيبها — لاستخراج الدلالة الأقرب لحال الرائي.
حمل الشمس في اليد يدل على نيل منصب أو ولاية أو سلطان.
رؤية الشمس في المنام تحمل دلالات متعددة ترتبط بحال الرائي وزمانه ومكانه. القاعدة العامة عند الأئمة كابن سيرين والنابلسي هي أن كل ما هو نافع وجميل في الواقع فهو خير في المنام، وكل ما هو ضار أو قبيح فهو إنذار أو همّ. ويبقى تفسير الأحلام علماً ظنياً، وعلى الرائي ألا يبني عليه قراراً مصيرياً، وأن يستعين بالله ويُكثر من الذكر والاستغفار.