تفسير رؤية الطفل للعزباء
الطفل في منام العزباء يُحمل على أمر جديد تبدؤه أو همّ صغير تحمله، ويفرّق المعبّرون بين الطفل الجميل الهادئ وبين الباكي.
الطفل في المنام يحمل دلالات متعددة من الفرح والرزق إلى الهموم اليسيرة بحسب جنس الطفل وحاله.

الطفل في المنام دلالاته كثيرة بحسب جنسه (ذكر أو أنثى)، وحاله (صحي أو مريض)، وحال الرائي.
قال ابن سيرين: "الطفل الذكر هم، والأنثى فرج". وهذا خلاف الواقع وفيه إشارة إلى أن تأويل الرؤى يعتمد على رمزية لا حرفية.
المصدر: ابن سيرين، تفسير الأحلام الكبير.
ما يلي اجتهادات المعبّرين، وهي ظنّية تختلف باختلاف الرائي وحاله وما اقترن برؤياه؛ فلا يُبنى عليها حكم ولا يُقطع بها.
الطفل في منام العزباء يُحمل على أمر جديد تبدؤه أو همّ صغير تحمله، ويفرّق المعبّرون بين الطفل الجميل الهادئ وبين الباكي.
الطفل في منام المتزوجة يُصرف إلى الخير وسعة البيت، وحمل الطفل يُحمل على مسؤولية تُقبل عليها.
الحامل ترى الطفل فأكثره حديث نفس؛ وما يشغل اليقظة يُرى في المنام. ولا يُستدلّ بالرؤيا على جنس المولود.
الطفل في منام الرجل يُحمل على همّ يحمله أو أمر يبدؤه، وقد يُحمل على الفرح إن كان الطفل حسن الهيئة.
قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة أقسام كما جاء في الصحيحين، وعلى هذه القسمة يُبنى تفسير أي رؤيا — ومنها رؤية الطفل:
ولذلك لا تُحمل كل رؤية الطفل على وجه واحد، بل تُعرض على هذه الأقسام أولاً قبل البحث في تأويلها.
اعتمد الإمام محمد بن سيرين (ت 110هـ) — أحد أعلم التابعين بتفسير الرؤى — على النص الشرعي، واللغة العربية، والقياس على رؤى الأنبياء والصحابة. وقد جُمعت أقواله في كتاب «تفسير الأحلام الكبير». اقرأ المزيد عن منهج ابن سيرين في تفسير الأحلام
أما الشيخ عبدالغني النابلسي (ت 1143هـ) فقد رتّب كتابه «تعطير الأنام في تعبير المنام» على حروف المعجم، وجمع فيه أقوال المتقدمين مع زيادات من تجربته الخاصة في التعبير.
وفي تفسير رؤية الطفل غالباً ما يُجمع بين منهج الإمامين: فيُؤخذ من ابن سيرين دقّة الاستدلال اللغوي والشرعي، ومن النابلسي سعة جمع الأقوال وترتيبها — لاستخراج الدلالة الأقرب لحال الرائي.
تختلف بحسب الجنس والحال؛ الأنثى أرجى للفرج، والذكر قد يكون هماً يسيراً يتبعه فرج.
رؤية الطفل في المنام تحمل دلالات متعددة ترتبط بحال الرائي وزمانه ومكانه. القاعدة العامة عند الأئمة كابن سيرين والنابلسي هي أن كل ما هو نافع وجميل في الواقع فهو خير في المنام، وكل ما هو ضار أو قبيح فهو إنذار أو همّ. ويبقى تفسير الأحلام علماً ظنياً، وعلى الرائي ألا يبني عليه قراراً مصيرياً، وأن يستعين بالله ويُكثر من الذكر والاستغفار.
طالطيران يُفسَّر غالبًا بالسفر، وقد يدل على عُلوّ الهمّة وطلب المراتب، وذكر بعض المفسّرين تحذيرًا فيمن طار صاعدًا ولم يرجع.
طالطير قد يدل على الرجل الشريف أو المسافر أو الأخبار والرسائل، وتختلف دلالته باختلاف نوعه وحاله.
طالطريق قد يدل على الدين والهدى، فالمستقيم استقامةٌ على الحق، والملتوي أو الضيّق حَيْرةٌ أو ضيقٌ في الأمر.
طالطلاق في المنام لا يُحمل على ظاهره غالبًا، بل على انفكاك أمر أو تحوّل حال، ولا يُبنى عليه حكم.