قصة إبراهيم عليه السلام للأطفال
خليل الرحمن: فكّر بعقله فعرف ربه، وكسّر الأصنام، وبنى الكعبة مع ابنه إسماعيل.

كان قوم إبراهيم عليه السلام يعبدون أصنامًا من حجارة. وكان إبراهيم يفكّر: كيف يعبد الناس شيئًا لا يسمع ولا يرى ولا ينفع؟
نظر إلى الكوكب، ثم إلى القمر، ثم إلى الشمس، فرآها كلها تغيب، فعرف أنها مخلوقات لا تستحق العبادة، وقال:
إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًۭا
وفي يوم خرج فيه قومه، كسّر إبراهيم أصنامهم كلها، وترك الصنم الكبير:
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًۭا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
فلما رجعوا وسألوه، قال لهم ليُفهمهم: اسألوا الأصنام إن كانت تتكلم!
فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ
فعرفوا في أنفسهم أنها لا تنطق، لكنهم غضبوا وألقوه في نار عظيمة. فأمر الله النار:
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًۭا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ
ثم أمر الله إبراهيم أن يبني الكعبة، فبناها مع ابنه إسماعيل، وكانا يدعوان الله أن يتقبّل منهما:
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِۦمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ
ولذلك اتخذه الله خليلًا، أي حبيبًا مقرّبًا:
وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًۭا
العبرة
نستعمل عقولنا لنعرف الله، ونثبت على الحق ولو خالفنا الناس كلهم.
دعاء إبراهيم
رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ
وأدعية الأنبياء كلها مجموعة في صفحة أدعية الأنبياء.
أسئلة للفهم
1. ماذا قال الله للنار حين أُلقي فيها إبراهيم؟
- كوني بردًا وسلامًا
- انطفئي غدًا
- اشتعلي أكثر
الجواب
كوني بردًا وسلامًا — قال الله: يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم — سورة الأنبياء.
2. من ساعد إبراهيم في بناء الكعبة؟
- ابنه إسماعيل
- لا أحد
- أخوه
الجواب
ابنه إسماعيل — قال الله: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل.
3. بماذا لقّب الله إبراهيم؟
- خليل الله
- كليم الله
- صاحب الحوت
الجواب
خليل الله — قال الله: واتخذ الله إبراهيم خليلًا — سورة النساء.
للوالدين
من بنى الكعبة؟+
رفع قواعدها إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ﴾ [البقرة: 127].
لماذا لم تحرق النار إبراهيم؟+
لأن الله أمرها: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: 69].
هذه القصة مبسّطة من مقال قصة إبراهيم عليه السلام كاملة: من النظر في الكوكب إلى بناء الكعبة، وفيه مصادر كل معلومة وما لم يثبت من الروايات.