آداب الدعاء المستجاب

الدعاء هو العبادة
الدعاء ليس مجرد طلب للحاجات، بل هو إظهار للافتقار إلى الله، وتبرؤ من الحول والقوة. يقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
آداب استجابة الدعاء
للدعاء آداب ينبغي للمسلم أن يتحلى بها ليكون دعاؤه أرجى للقبول، منها:
- الإخلاص لله تعالى: أن يكون قلبك معلقاً بالله وحده، موقناً أنه هو القادر على إجابتك.
- البدء بالحمد والثناء والصلاة على النبي ﷺ: فقد سمع النبي رجلاً يدعو ولم يحمد الله ولم يصل على النبي، فقال: "عجل هذا"، ثم أرشده للبداية بالحمد والصلاة عليه.
- اليقين بالإجابة: ادعُ الله وأنتم موقنون بالإجابة. لا تدعُ دعاء المُجرب، بل دعاء الواثق بكرم الله.
- تحري الحلال: أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. فآكل الحرام كيف يُستجاب له؟
- الإلحاح في الدعاء: الله يحب الملحين في الدعاء. لا تيأس ولا تستعجل.
أوقات الاستجابة
هناك أوقات تفتّح فيها أبواب السماء، احرص على اغتنامها:
- الثلث الأخير من الليل: حين ينزل ربنا جل وعلا نزولاً يليق بجلاله فيقول: "من يدعوني فأستجيب له".
- بين الأذان والإقامة: الدعاء لا يُرد بينهما.
- ساعة الاستجابة يوم الجمعة: وهي غالباً آخر ساعة بعد العصر.
- دبر الصلوات المكتوبة: بعد التشهد وقبل السلام، أو بعدها.
- في السجود: فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
- عند نزول المطر.
لا تعجز عن الدعاء
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه". استمر في الدعاء، فإما أن يعجّلها لك، أو يدخرها لك في الآخرة، أو يصرف عنك من السوء مثلها.
تذكر ربك في كل وقت
تطبيق أذكار المسلم يذكرك بالله في كل الأوقات. حمل التطبيق الآن


