فوائد الذكر في حياة المسلم

الذكر: حياة القلوب
يقول ابن القيم رحمه الله: "في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى". الذكر هو العبادة التي لا تحتاج إلى طهارة ولا وقت محدد ولا جهد بدني، ومع ذلك فهي من أثقل العبادات في الميزان وأحبها إلى الرحمن.
فوائد لا تُحصى
ذكر الإمام ابن القيم في كتابه "الوابل الصيب" أكثر من مائة فائدة للذكر، نذكر منها أهم ما يمس حياة المسلم اليومية:
-
يطرد الشيطان ويرضى الرحمن: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس. المداومة على الذكر تجعل الشيطان ييأس من إغوائك.
-
يزيل الهم والغم: هموم الدنيا وتراكمات الحياة تثقل كاهل الإنسان. الذكر يزيل هذه الطبقة السوداء عن القلب ويستبدلها بالنور والسرور.
-
يقوي القلب والبدن: ذكر الله يمنح المؤمن قوة في بدنه، كما في وصية النبي ﷺ لفاطمة وعلي رضي الله عنهما بالتسبيح قبل النوم، فهو خير لهما من خادم.
-
الذكر نور: نور في الوجه، ونور في القلب، ونور في القبر. الذاكر لله تكسوه مهابة ومحبة يلقيها الله في قلوب الخلق.
-
سبب لاشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة: من شغل لسانه بالحق، شغله عن الباطل. ومن كان لسانه رطباً بذكر الله، عجز أن يخوض في أعراض الناس.
أنواع الذكر
- ذكر مقيد: وهو ما ارتبط بوقت أو حال، كأذكار الصلاة، الصباح والمساء، النوم، الدخول والخروج.
- ذكر مطلق: وهو ما يُقال في كل وقت، كالتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار.
ابدأ الآن
لا تنتظر وقتاً مناسباً للبدء. ابدأ الآن بـ "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم". اجعل لسانك رطباً بها، وسترى كيف تتغير حياتك وتزهر أيامك بفضل الله.
حمل التطبيق
استخدم المسبحة الإلكترونية في تطبيق أذكار المسلم للمداومة على الذكر في كل وقت. تحميل التطبيق


