دعاء وقت السحر (الثلث الأخير من الليل)
في الثلث الأخير من الليل قبيل الفجر — متفق عليه (البخاري 1120، مسلم 769) — من دعاء النبي ﷺ إذا قام يتهجد من الليل، وتمامه في الصحيحين
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ
شرح الدعاء ومتى يُقال
وقت السَّحَر هو الثلث الأخير من الليل قبيل الفجر، وفيه النزول الإلهي: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» — متفق عليه. وأثنى الله على المستغفرين فيه: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 18]، فأكثر فيه من الاستغفار والدعاء بما شئت؛ فليس للسحر دعاء مخصوص سوى ذلك. (تنبيه: هذه الصفحة عن وقت السَّحَر قبيل الفجر، لا عن الرقية من السِّحْر.)